الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
181
الأخبار الدخيلة
الحسن بن راشد : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ النّاس يقولون : إنّ المغفرة تنزل على من صام شهر رمضان ليلة القدر ، فقال : يا حسن إنّ القاريجان إنّما يعطى اجرته عند فراغه وذلك ليلة العيد - الخبر » . فإنّ قوله « القاريجان » محرّف « القاريجار » كما رواه الكافي في 3 من أخبار باب تكبيره ليلة الفطر ، 69 من صيامه ، وكما رواه التّهذيب عن الكافي في 35 من باب أغساله الأوّل مثله ، و « القاريجار » معرّب « كارگر » أي العامل بالأجرة . وأمّا نقل الوسائل له في 15 من أبواب أغساله المسنونة عن الفقيه بلفظ « القائل لحّان » فمن تصحيف نسخته فالّذي نقلناه إنّما هو في نسخة خطّية من الفقيه مقابلة ، والوافي نقله عن الكافي ، وقال : رواه الفقيه مع اختلاف في ألفاظه ، ولا يرد عليه شيء لكن الغريب أنّه رمز في الحاشية رواية الاستبصار له أيضا بدل التّهذيب . ثمّ في رواية الفقيه غير ذاك التّحريف سقط ، ففيه بعد ما مرّ « قلت : جعلت فداك فما ينبغي لنا أن نعمل فيها ؟ فقال : إذا غربت الشّمس صلّيت الثلاث من المغرب وارفع يديك وقل - الخبر » ففي الكافي بعد « إذا غربت الشمس » « فاغتسل فإذا صلّيت الثلاث المغرب ، فارفع يديك وقل » . وقد رواه في علله في 124 من أبواب جزئه الثاني صحيحا بلا تحريف ولا نقص . ومنه : ما رواه التّهذيب في 113 من أخبار باب مواقيته « عن ابن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام إن نام رجل أو نسي أن يصلّي المغرب والعشاء الآخرة - إلى - وإن استيقظ بعد الفجر فليبدء فليصلّ الصبح ، ثمّ المغرب ثمّ العشاء قبل طلوع الشّمس » . ورواه الاستبصار في 4 من أخبار باب من فاتته فريضة عن ابن مسكان عنه عليه السّلام ، فلا بدّ من كون الأصل في « سنان » و « مسكان » واحدا اشتبه